منتديات المسلمين



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رسولي قدوتي
مستشارة ادارية
مستشارة ادارية
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 205
تاريخ الميلاد : 18/12/1996
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 27/03/2013
الدولة : الجزائر
1
الاوسمة : وسام القلم المميز
. : وسام القلم المميز

مُساهمةموضوع: مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-   الأربعاء أبريل 17, 2013 11:39 pm


ويعرف عدم اتصال السند بأمرين:




أحدهما
:
العلم بأن المروي عنه مات قبل أن يبلغ الراوي سن التمييز.




ثانيهما:

أن ينص الراوي أو أحد أئمة الحديث على أنه لم يتصل بمن روى عنه، أو لم
يسمع، أو ير منه ما حَدَّث به عنه.








والشذوذ

: أن يخالف الثقة من هو أرجح منه إما: بكمال العدالة، أو تمام الضبط، وكثرة
العدد، أو ملازمة المروي عنه، أو نحو ذلك.




مثاله

: حديث عبد الله بن زيد
[sup][13][/sup][13]
في صفة وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم: أنه مسح برأسه بماء غير فضل يده،
فقد رواه مسلم بهذا اللفظ من طريق ابن وهب، ورواه البيهقي من طريقه أيضاً
بلفظ: أنه أخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذه لرأسه. ورواية البيهقي
شاذة؛ لأن راويه عن ابن وهب ثقة، لكنه مخالف لمن هو أكثر منه. حيث رواه
جماعة عن ابن وهب بلفظ رواية مسلم، وعليه فرواية البيهقي غير صحيحة، وإن
كان رواتها ثقات؛ لعدم سلامتها من الشذوذ.








والعلة القادحة

: أن يتبين بعد البحث في الحديث سبب يقدح في قبوله. بأن يتبين أنه منقطع،
أو موقوف، أو أن الراوي فاسق، أو سيِّئ الحفظ، أو مبتدع والحديث يقوي
بدعته، ونحو ذلك؛ فلا يحكم للحديث بالصحة حينئذٍ؛ لعدم سلامته من العلة
القادحة.




مثاله

: حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "لا
تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن"
[sup][14][/sup][14]
. فقد رواه الترمذي وقال: لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش عن موسى بن
عقبة... إلخ.




فظاهر الإسناد الصحة، لكن أُعلّ بأن رواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة،
وهذا منها، وعليه فهو غير صحيح لعدم سلامته من العلة القادحة.




فإن كانت العلة غير قادحة لم تمنع من صحة الحديث أو حسنه.




مثاله

: حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:
"من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر"
[sup][15][/sup][15]
. فقد رواه مسلم من طريق سعد بن سعيد، وأُعلَّ الحديث به، لأن الإمام أحمد
ضعفه. وهذه العلة غير قادحة؛ لأن بعض الأئمة وثّقه، ولأن له متابعاً،
وإيراد مسلم له في "صحيحه" يدل على صحته عنده، وأن العلة غير قادحة.




الجمع بين وصفي الصحة والحسن في حديث واحد:




سبق أن الحديث الصحيح قسيم للحديث الحسن، فهما متغايران، ولكنه يمر بنا
أحياناً حديث يوصف بأنه صحيح حسن فكيف نوفق بين هذين الوصفين مع التغاير
بينهما؟




نقول: إن كان للحديث طريقان فمعنى ذلك أن أحد الطريقين صحيح، والثاني حسن
فجمع فيه بين الوصفين باعتبار الطريقين.




وإن كان للحديث طريق واحد فمعناه التردد هل بلغ الحديث مرتبة الصحيح أو أنه
في مرتبة الحسن؟




منقطع السند
:



أ - تعريفه ب - أقسامه ج - حكمه:




أ - منقطع السند:




هو الذي لم يتصل سنده، وقد سبق أن من شروط الحديث الصحيح والحسن أن يكون
بسند متصل.








ب - وينقسم إلى أربعة أقسام:




مرسل ومعلق ومعضل ومنقطع.



1
- فالمرسل: ما رفعه
إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم صحابي لم يسمع منه أو تابعي.



2
- والمعلق: ما حذف أول إسناده.




وقد يراد به: ما حذف جميع إسناده كقول البخاري: وكان النبي صلّى الله عليه
وسلّم يذكر الله في كل أحيانه
[sup][16][/sup][16]




فأما ما ينقله المصنفون كصاحب "العمدة" - مثلاً - منسوباً إلى أصله بدون
إسناد؛ فلا يحكم عليه بالتعليق حتى ينظر في الأصل المنسوب إليه. لأن ناقله
غير مسندٍ له، وإنما هو فرع، والفرع له حكم الأصل.



3
- والمعضل: ما حذف من أثناء سنده راويان فأكثر على التوالي.



4
- والمنقطع: ما حذف من أثناء سنده راوٍ واحد، أو راويان فأكثر لا
على التوالي.




وقد يراد به: كل ما لم يتصل سنده، فيشمل الأقسام الأربعة كلها.




مثال ذلك
:
ما رواه البخاري؛ قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال: حدثنا سفيان،
قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه
سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على
المنبر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنما الأعمال
بالنيات ..."
[sup][17][/sup][17]
إلخ.




فإذا حذف من هذا السند عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ سمي مرسلاً.




وإذا حذف منه الحميدي؛ سمي معلقاً.




وإذا حذف منه سفيان ويحيى بن سعيد؛ سمي معضلاً.




وإذا حذف منه سفيان وحده أو مع التيمي؛ سمي منقطعاً.








جـ - حكمه
:



ومنقطع السند بجميع أقسامه مردود؛ للجهل بحال المحذوف، سوى ما يأتي:



1
- مرسل الصحابي.



2
- مرسل كبار التابعين
[sup][18][/sup][18]
عند كثير من أهل العلم، إذا عضده مرسل آخر، أو عمل صحابي أو قياس.



3
- المعلَّق إذا كان بصيغة الجزم في كتابِ الْتُزِمت صحته "كصحيح البخاري".



4
- ما جاء متصلاً من طريق آخر، وتمت فيه شروط القَبول.








التدليس:




أ - تعريفه ب - أقسامه ج - طائفة من المدلسين د - حكم حديث المدلس:




أ - التدليس:




سياق الحديث بسند؛ يوهم أنه أعلى مما كان عليه في الواقع.








ب - وينقسم إلى قسمين:




تدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ.




فتدليس الإسناد

: أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه من قوله أو يره من فعله، بلفظ يوهم أنه
سمعه أو رآه مثل: قال، أو فعل، أو عن فلان، أو أن فلاناً قال، أو فعل، ونحو
ذلك.




وتدليس الشيوخ

: أن يسمّي الراوي شيخه، أو يصفه بغير ما اشتهر به فيوهم أنه غيره؛ إما
لكونه أصغر منه، فلا يحب أن يظهر روايته عمن دونه، وإما ليظن الناس كثرة
شيوخه، وإما لغيرهما من المقاصد.




ج


- والمدلسون كثيرون، وفيهم الضعفاء والثقات؛ كالحسن البصري، وحميد الطويل،
وسليمان بن مهران الأعمش، ومحمد بن إسحاق والوليد بن مسلم، وقد رتبهم
الحافظ إلى خمس مراتب:




الأولى


- من لم يوصف به إلا نادراً؛ كيحيى بن سعيد.




الثانية

- من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في "الصحيح"؛ لإمامته، وقلة تدليسه
في جنب ما روى؛ كسفيان الثوري، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة؛ كسفيان بن
عيينة.




الثالثة

- من أكثر من التدليس غير متقيد بالثقات؛ كأبي الزبير المكي.




الرابعة

- من كان أكثر تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل؛ كبقية بن الوليد.




الخامسة

- من انضم إليه ضعف بأمر آخر؛ كعبد الله بن لهيعة.




د

- وحديث المدلس غير مقبول إلا أن يكون ثقة، ويصرح بأخذه مباشرة عمن روى
عنه، فيقول: سمعت فلاناً يقول، أو رأيته يفعل، أو حدثني ونحوه، لكن ما جاء
في "صحيحي البخاري ومسلم" بصيغة التدليس عن ثقات المدلسين فمقبول؛ لتلقي
الأمة لما جاء فيهما بالقَبول من غير تفصيل.








المضطرب:




أ - تعريفه ب - حكمه:




أ - المضطرب:




ما اختلف الرواة في سنده، أو متنه، وتعذر الجمع في ذلك والترجيح.




مثاله : ما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي صلّى الله عليه
وسلّم: أراك شبت قال: "شيبتني هود وأخواتها"
[sup][19][/sup][19]
. فقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه: فروي موصولاً ومرسلاً، وروي من مسند
أبي بكر وعائشة وسعد، إلى غير ذلك من الاختلافات التي لا يمكن الجمع بينها
ولا الترجيح.




فإن أمكن الجمع وجب، وانتفى الاضطراب.




مثاله

: اختلاف الروايات فيما أحرم به النبي صلّى الله عليه وسلّم في حجة الوداع،
ففي بعضها أنه أحرم بالحج، وفي بعضها أنه تمتع، وفي بعضها أنه قرن بين
العمرة والحج، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولا تناقض بين ذلك، فإنه تمتع
تمتع قران، وأفرد أعمال الحج، وقرن بين النسكين العمرة والحج، فكان قارناً
باعتبار جمعه النسكين ومفرداً باعتبار اقتصاره على أحد الطوافين والسعيين،
ومتمتعاً باعتبار ترفهه بترك أحد السفرين
[sup][20][/sup][20]
.




وإن أمكن الترجيح عمل بالراجح، وانتفى الاضطراب أيضاً.




مثاله


: اختلاف الروايات في حديث بريرة رضي الله عنها حين عتقت فخيرها النبي صلّى
الله عليه وسلّم بين أن تبقى مع زوجها أو تفارقه؛ هل كان زوجها حرًّا أو
عبداً ؟
[sup][21][/sup][21]



فروى الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنه كان حرًّا، وروى عروة بن الزبير
والقاسم بن محمد بن أبي بكر عنها أنه كان عبداً، ورجحت روايتهما على رواية
الأسود، لقربهما منها لأنها خالة عروة وعمة القاسم، وأما الأسود فأجنبي
منها؛ مع أن في روايته انقطاعاً.








ب - والمضطرب:




ضعيف لا يحتج به، لأن اضطرابه يدل على عدم ضبط رواته، إلا إذا كان الاضطراب
لا يرجع إلى أصل الحديث، فإنه لا يضر.




مثاله

: اختلاف الروايات في حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه أنه اشترى قلادة يوم
خيبر باثني عشر ديناراً فيها ذهب وخرز، قال: ففصلتها فوجدت فيها أكثر من
اثني عشر ديناراً، فذكرت ذلك للنبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: "لا تباع
حتى تفصل". ففي بعض الروايات أن فضالة اشتراها، وفي بعضها أن غيره سأله عن
شرائها، وفي بعض الروايات أنه ذهب وخرز، وفي بعضها ذهب وجوهر، وفي بعضها
خرز معلقة بذهب، وفي بعضها باثني عشر ديناراً، وفي بعضها بتسعة دنانير، وفي
بعضها سبعة
[sup][22][/sup][22]
.




قال الحافظ ابن حجر: وهذا لا يوجب ضعفاً (يعني الحديث) بل المقصود من
الاستدلال محفوظ لا اختلاف فيه؛ وهو النهي عن بيع ما لم يفصل، وأما جنسها
أو مقدار ثمنها فلا يتعلق به في هذه الحال ما يوجب الاضطراب. اهـ.




وكذلك لا يوجب الاضطراب: ما يقع من الاختلاف في اسم الراوي أو كنيته، أو
نحو ذلك، مع الاتفاق على عينه، كما يوجد كثيراً في الأحاديث الصحيحة.








الإدراج في المتن:




أ - تعريفه ب - مكانه مع التمثيل - ج - متى يحكم به:




أ - الإدراج في المتن:




أن يدخل أحد الرواة في الحديث كلاماً من عنده بدون بيان، إما: تفسيراً
لكلمة، أو استنباطاً لحكم، أو بياناً لحكمة.








ب - مكانه مع التمثيل:




ويكون في أول الحديث ووسطه وآخره.




مثاله في أوله : حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "أسبغوا الوضوء"
[sup][23][/sup][23]
"ويل للأعقاب من النار".




فقوله: "أسبغوا الوضوء" مدرج من كلام أبي هريرة، بينته رواية للبخاري عنه
أنه قال: أسبغوا الوضوء؛ فإن أبا القاسم صلّى الله عليه وسلّم قال: "ويل
للأعقاب من النار".




و مثاله في وسطه: حديث عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي
[sup][24][/sup][24]
برسول الله صلّى الله عليه وسلّم وفيه:




وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد.




فقوله: وهو التعبد مدرج من كلام الزهري، بيّنته رواية للبخاري من طريقه
بلفظ: وكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه - قال: والتحنث: التعبد - الليالي
ذوات العدد.




و مثاله في آخره: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه
وسلّم قال: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء"، فمن
استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
[sup][25][/sup][25]
.




فقوله: "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" ، مدرج من كلام أبي هريرة
انفرد بها نعيم بن المجمر عن أبي هريرة وذكر في "المسند" عنه أنه قال: لا
أدري قوله: "فمن استطاع..." ، من قول النبي صلّى الله عليه وسلّم، أو من
قول أبي هريرة! وقد بيّن غير واحد من الحفاظ أنها مدرجة، وقال شيخ الإسلام
ابن تيمية: لا يمكن أن تكون من كلام النبي صلّى الله عليه وسلّم.








ج - متى يحكم به:




ولا يحكم بالإدراج إلا بدليل إما من كلام الراوي، أو من كلام أحد الأئمة
المعتبرين، أو من الكلام المدرج بحيث يستحيل أن يقوله النبي صلّى الله عليه
وسلّم.








الزيادة في الحديث:




أ - تعريفها - ب - أقسامها وبيان حكم كل قسم مع التمثيل:




أ - الزيادة في الحديث:




أن يضيف أحد الرواة إلى الحديث ما ليس منه.












ب - وتنقسم إلى قسمين:



1
- أن تكون من قبيل الإدراج، وهي التي زادها أحد الرواة من عنده لا على أنها
من الحديث، وسبق بيان متى يحكم بها.



2
- أن يأتي بها بعض الرواة على أنها من الحديث نفسه.




فإن كانت من غير ثقة لم تقبل؛ لأنه لا يقبل ما انفرد به، فما زاده على غيره
أولى بالرد، وإن كانت من ثقة، فإن كانت منافية لرواية غيره ممن هو أكثر
منه، أو أوثق لم تقبل لأنها حينئذٍ شاذة.




مثاله : ما رواه مالك في "الموطأ": أن ابن عمر رضي الله عنهما إذا افتتح
الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك
[sup][26][/sup][26]
.




قال أبو داود: لم يذكر: (رفعهما دون ذلك) أحد غير مالك فيما أعلم. اهـ.




وقد صح عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم
أنه كان يرفع يديه حتى يجعلهما حذو منكبيه، إذا افتتح الصلاة، وعند الركوع،
وعند الرفع منه؛ بدون تفريق
[sup][27][/sup][27]
.




وإن كانت غير منافية لرواية غيره قبلت؛ لأن فيها زيادة علم.




مثاله

: حديث عمر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: "ما
منكم من أحد يتوضأ فيبلغ، أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمداً عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من
أيها شاء"
[sup][28][/sup][28]
.




فقد رواه مسلم من طريقين وفي أحدهما زيادة: (وحده لا شريك له) بعد قوله:
(إلا الله).




يتبع

_________________

علمتنـي الحيــاة ،

أن لا أتعلـــق بشــيء ، فــكلنـــا ذاهبــون ،

و إن أحببــت "أحــب بصمـت" فلا داعــى للجنـــون ،

و أن لا أتحـــدث عـــن كرهــي للبعـــض ،

فربمـــا فــي داخلهـم " حبــاً " فــي القلـب يخفون ،

فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار ،

قادمـون منــه............ و مغـــادرون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samah barika
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 479
تاريخ الميلاد : 18/06/1998
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 29/03/2013
الدولة : الجزائر
2
الاوسمة : وسام الاداري المميز

مُساهمةموضوع: رد: مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-   الخميس أبريل 18, 2013 8:15 am

مشكووورة

بوركت

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسولي قدوتي
مستشارة ادارية
مستشارة ادارية
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 205
تاريخ الميلاد : 18/12/1996
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 27/03/2013
الدولة : الجزائر
1
الاوسمة : وسام القلم المميز
. : وسام القلم المميز

مُساهمةموضوع: رد: مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-   الثلاثاء أبريل 30, 2013 10:15 pm

نورتييييييييييييييييييييييييي

_________________

علمتنـي الحيــاة ،

أن لا أتعلـــق بشــيء ، فــكلنـــا ذاهبــون ،

و إن أحببــت "أحــب بصمـت" فلا داعــى للجنـــون ،

و أن لا أتحـــدث عـــن كرهــي للبعـــض ،

فربمـــا فــي داخلهـم " حبــاً " فــي القلـب يخفون ،

فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار ،

قادمـون منــه............ و مغـــادرون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذيفة علواني
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 219
تاريخ الميلاد : 23/06/1995
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 19/06/2013
الدولة : الجزائر
1

مُساهمةموضوع: رد: مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-   الأربعاء يونيو 19, 2013 9:56 pm

بارك الله فيك

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصطلح الحديث فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله -تابع-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسلمين :: المنتديات الاسلامية :: قسم القرآن الكريم-
انتقل الى: